إذا حلف الرجل على فعل شيئ وتراجع عنه - موسوعة ويكي عربي -

إذا حلف الرجل على فعل شيئ وتراجع عنه

كتابة: كُتاب موقع إختزال - آخر تحديث: 21 فبراير 2021
إذا حلف الرجل على فعل شيئ وتراجع عنه

إذا حلف الرجل على فعل شيئ وتراجع عنه ماذا يلزمه

إذا حلف الرجل على فعل شيئ وتراجع عنه – قال ابن العثيمين رحمه الله : لا يلزمه إلا كفارة اليمين وهي ثلاثة أشياء أي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم يجد فثم أمر رابع وهو أن يصوم ثلاثة أيام متتابعة لكن يجب أن ننظر ما الذي حلف على ابنه ألا يفعله إذا كان حراما فإنه لا يجوز له أن يتراجع مثل أن يحلف على ابنه ألا يشرب الدخان فهنا لا يجوز للوالد أن يتراجع لأنه إذا تراجع يعني أنه أذن له بشربه وهذا حرام عليه أما لو كان مباحا بأن حلف على ابنه ألا يخرج في نزهة بصحبة أخيار ثم تراجع فهنا نقول عليه كفارة اليمين التي ذكرناها لكن بالمناسبة أود ألا يكثر الإنسان الحلف ثم إذا احتاج إلى اليمين فليقرنها بمشيئة الله فيقول والله إن شاء الله لأنه إذا قرنها بمشيئة الله استفاد فائدتين عظيمتين وهما:

الفائدة الأولى: أن الله ييسر له ما حلف عليه.

الفائدة الثانية: أنه إذا لم يتيسر لم تلزمه الكفارة ودليل ذلك ما جاء في السنة حيث حكى لنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن سليمان النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال يوما :”لأطوفن الليلة على تسعين امرأة تلد كل واحدة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله فقيل له قل إن شاء الله فلم يقل لقوة عزيمته فطاف على تسعين امرأة جامعهن فولدت واحدة منهن شق إنسان”[1]البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله الجعفي، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه … Continue reading نصف إنسان ليعلم العبد أن الأمر بيد الله عز وجل ولهذا قال الله لنبيه : {وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 24] قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قصة سليمان: “لو قال إن شاء الله لم يحنث”[2]البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله الجعفي، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه … Continue reading يعني لولدت كل واحدة غلاما يقاتل في سبيل الله أما الدليل الثاني وهو أن الإنسان إذا قال إن شاء الله فحنث بيمينه فلا كفارة عليه فقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام : ” فقال: إن شاء الله فقد استثنى، فلا حنث عليه”[3]الترمذي، محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، ، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، الجامع الكبير – سنن الترمذي، … Continue reading لذلك ينبغي لكل إنسان حلف على شيء أن يقرن حلفه بمشيئة الله فيقول والله إن شاء الله أو والله لأفعلن كذا إن شاء الله أو والله لأفعلن هذا بمشيئة الله وما أشبه ذلك.[4]العثيمين، محمد بن صالح بن محمد ، فتاوى نور على الدرب، ج12/ ص2

هل كان المقال مفيداً؟

المراجع و المصادر

المراجع و المصادر
1 البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله الجعفي، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري، محمد زهير بن ناصر الناصر، الطبعة: الأولى، 1422هـ، دار طوق النجاة ،رقم الحديث 6639 ، ج8/ ص 130
2 البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله الجعفي، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري، محمد زهير بن ناصر الناصر، الطبعة: الأولى، 1422هـ، دار طوق النجاة ،رقم الحديث 5242 ، ج7/ ص 39
3 الترمذي، محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، ، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، الجامع الكبير – سنن الترمذي، المحقق: بشار عواد معروف، 1998 م، دار الغرب الإسلامي – بيروت، رقم الحديث1531 ، ج3/ ص160
4 العثيمين، محمد بن صالح بن محمد ، فتاوى نور على الدرب، ج12/ ص2
605 مشاهدة