الفرق بين الحسد والغبطة - إختزال

الفرق بين الحسد والغبطة

الفرق بين الحسد والغبطة

الغبطة

الغبطة هي تمنى مثيل النعمة، أي بمعنى تمنى الحصول على مثل تلك النعمة دون تمنى زوالها ، وهي من الأعمال المشروعة والمباحة ولكن في حال كانت النية بدون زوال النعم، ويمكن أن تسمى لغةً حسداً، وكما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الخير، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها)، وفي رواية: (ورجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار).[1]

الفرق بين الغبطة والحسد

الغبطة هي تمنى المرء مثل ما للمغبوط من النعم، ولكن بغير أن يتمنى زوالها عنه، والحسد عكس الغبطة تماماً، فالحسد هو تمنى الشخص الحاسد زوال نعمة المحسود، وتسمى أيضاً (الإصابة بالعين)، وصاحبها يسمى عائناً، ويقال أيضاً: تعين الرجال المال: إذا أصابه بعين، وعنتُ الرجل: أصبته بعيني، فأنا عائن وهو معين ومعيون، والحاسد والعائن يشتركان بتكييف النفس نحو ما تريد من الأذى، إلا أن العائن تتكيف نفسه عند مقابلة العين أي (المعاينة)، والحسد يحصل في الغيبة أو في الحضور، وكما قال ابن القيم: (الحسد أصل الإصابة بالعين، وقد يعين الرجل نفسه، وقد يعين بغير إرادته، بل بطبعه، وهذا أردأ ما يكون من النوع الإنساني).[2][3]

الحسد عكس الغبطة، فالغبطة هي عندما يتمنى الإنسان مثل ما للمغبوط من النعم دون تمنى زوالها، والحسد يتمنى الشخص زوال هذه النعمة، قال النبي في الحسد: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الخير، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها)، أو قال: (ورجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار).[1]

المراجع

  1. ↑ “الفرق بين الغـبطة والـحسد“، “www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 26-02-2021، بتصرّف.
  2. ↑ “الفرق بين الحقد والحسد والعين والغبطة“، “www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 26-02-2021، بتصرّف.
  3. ↑ “الفرق بين العين والحسد“، “www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 26-02-2021، بتصرّف.
1467 مشاهدة