اول قائد استشهد في معركة مؤتة - إختزال

اول قائد استشهد في معركة مؤتة

اول قائد استشهد في معركة مؤتة

أول قائد استشهد في مؤتة

أول قائد استشهد في مؤتة هو زيد بن حارثة، ولقد استخلف النبي محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة “غزوة مؤتة” ثلاثةً من القادة العسكريين وأمراء الجيش وهما : زيد بن حارثة، فإن أستشهد، فجعفر بن أبي طالب ابن عم الرسول فإن أستشهد، فعبد الله بن رواحة، رحمهم الله، ولقد استشهدوا الثلاثة رحمهم الله تعالى، وعندما استشهدوا، قام المسلمون باختيار قائداً رابعاً لهم ولقد اختاروا خالد بن الوليد خليفةً للقادة العسكريين والمُلقب بسيف الله المسلول، ولقد بلغ عدد المسلمين في غزوة مؤتة حوالي أكثر من 3000 جندي، وفي مقابلهم أعداد لا يستهان بها من الروم ولقد بلغ عددهم حوالي 200.000 جندي مع التعزيزات العسكرية.[1]

سُميت غزوة مُؤتة بهذا الاسم لأنها قد وقعت في منطقة تُسمى باسم مؤتة، وهو موضع في بلاد الشام، ولقد سُميت بالغزوة لخروج الجيش بأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإشرافه عليها بشكل غير شخصي، فمُصطلح أو لفظ غزوة يطلق على المعارك التي شارك فيها النبي صلى الله عليه وسلم شخصياً او بشكل غير شخصي كالإشراف عليها وما إلى ذلك، ولهذا سُميت غزوة مؤتة بهذا الاسم، وكما هو الحال في كثيرة من الغزوات، قال ابن منظور في لسان العرب: (ومؤتة بالهمز اسم أرض وقتل جعفر بن أبي طالب رضوان الله عليه بموضع يقال له مؤتة من بلاد الشام وفي الحديث غزوة مؤتة).[2]

أحداث غزوة مؤتة

تعتبر غزوة مؤتة مقدمة لما ما بعدها من الغزوات والقتال بين الروم والمسلمين، وهذه الغزوة كانت مهمةً جدا ومليئة بالعديد من الأحداث الهامة التي وقعت وحصلت يوم مؤتة ومنها ما يلي:[1]

  • عندما وصل جيش المسلمين لمعان وهي مدينة تقع في الأردن فالوقت الحالي، قاموا بالتخييم وانتظار أعدائهم، وعدد الأعداء الكبير جعلهم يفكرون جيدآ ويخططون، وقد بلغ عدد جيش المسلمين آنذاك حوالي ٣.٠٠٠ جندي، ولقد بلغت أعداد الروم ما يقارب ١٠٠.٠٠٠ جندي، ويقومون بانتظار التعزيز العسكري حوالي ١٠٠.٠٠٠ جندي أيضاً، وهذا عدد كبير ولا يستهان به.
  • حسم المسلمون أمرهم ولم يترددوا أو يرجعوا، بل قرروا أن يقاتلوا ببسالة فأما النصر أو الشهادة، وكان قائدهم آنذاك زيد فتقدم بالجيش للقتال واستشهد، فقام بحمل الراية من بعده جعفر بن أبي طالب رحمهم الله تعالى.

شارك النبي شخصياً بأعظم الغزوات مثل بدر، الخندق، أحد، حنين، تبوك، فتح مكة، ولكم لا يوجد سبب لعدم مشاركة النبي في غزوة مؤتة تحديداً، وقد جاء في حديث على ما يدل على رفق النبي بأصحابه والشفقة عليهم، وهذه من الأسباب التي منعته صلى الله عليه وسلم من المشاركة في الغزو في بعض الأحيان، وذلك لعدم تخلف الصحابة عن النبي، وقد لا يستطيع البعض منهم من الحمل والنفقة في الغزو، وكان النبي صلى الله عليه وسلم ليس عنده من الدواب ما يحمل الجميع، فلذلك من الممكن أن يكون تخلفه عن هذه الغزوة لهذا السبب، ففي حديث عن أبي هريرة عن النبي أنه قال:

(والذي نفس محمد بيده، لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني. والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل)[3]

المراجع

  1. ↑ محمد علي أحمد، “في رحاب غزوة مؤتة“، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-06-2021. بتصرّف.
  2. ↑ “سبب تسمية غزوة مؤتة“، (www.fatwa.islamweb.net، (27-4-2010 م، اطّلع عليه بتاريخ 19-06-2021. بتصرّف.
  3. ↑ “سبب عدم مشاركة الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه في غزوة مؤتة“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 19-06-2021، بتصرّف.
1495 مشاهدة