حكم و جزاء الحلف على المصحف - إختزال

حكم و جزاء الحلف على المصحف

كتابة: كُتاب موقع إختزال - آخر تحديث: 21 فبراير 2021
حكم و جزاء الحلف على المصحف

WARNING: unbalanced footnote start tag short code found.

If this warning is irrelevant, please disable the syntax validation feature in the dashboard under General settings > Footnote start and end short codes > Check for balanced shortcodes.

Unbalanced start tag short code found before:

“الترمذي، محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، ، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، الجامع الكبير – سنن الترمذي، المحقق: بشار عواد معروف، 1998 م، دار الغرب الإسلامي – بيرو…”

حكم و جزاء الحلف على المصحف

حكم و جزاء الحلف على المصحف وما هي الكفارة – قال ابن العثيمين:  الحلف وهو اليمين والقسم لا يجوز إلا بالله تعالى أو صفة من صفاته ونعني بالحلف بالله الحلف بكل اسم من أسماء الله تعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت)((البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله الجعفي، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري، محمد زهير بن ناصر الناصر، الطبعة: الأولى، 1422هـ، دار طوق النجاة ،رقم الحديث 6639 ، ج3/ ص180)) ولقوله (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)((الترمذي، محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، ، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، الجامع الكبير – سنن الترمذي، المحقق: بشار عواد معروف، 1998 م، دار الغرب الإسلامي – بيروت، رقم الحديث1535 ، ج2/ ص162)) فلا يجوز الحلف بالنبي ولا بالكعبة ولا بجبريل ولا بمكائيل ولا بمن دون النبي من الصالحين والأئمة وغيرهم فمن فعل ذلك فليستغفر الله وليتب إليه ولا يعد وإذا حلف بالله سبحانه وتعالى فإنه لا حاجة إلى أن يأتي بالمصحف ليحلف عليه فالحلف على المصحف أمر لم يكن عند السلف الصالح لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الصحابة حتى بعد تدوين المصحف لم يكونوا يحلفون على المصحف بل يحلف الإنسان بالله سبحانه وتعالى بدون أن يكون ذلك على المصحف.((محمد بن صالح بن محمد ، فتاوى نور على الدرب، ج12/ ص2))((الترمذي، محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، ، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، الجامع الكبير – سنن الترمذي، المحقق: بشار عواد معروف، 1998 م، دار الغرب الإسلامي – بيروت، رقم الحديث1535 ، ج2/ ص162)

هل كان المقال مفيداً؟

879 مشاهدة