خاتمة عن الصدقة - إختزال

خاتمة عن الصدقة

خاتمة عن الصدقة

الصدقة

الصدقة هي من أعظم الأعمال التي يقوم بها المُسلم، والتي تعود عليه بالأجر والثواب العظيمين في الدنيا والآخرة، كما أخبرنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال: (صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر)، والصدقة هي التي تقوم بتمنية المال وتزيده بركة، والتصدق يقوم بدفع الأذى والبلاء عن صاحبة، وكما أخبرنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال: (دَاوُوا مَرضاكُمْ بِالصَّدقةِ).

فضل الصدقة

من فضائل الصدقة نقاط كثيرة ومن أهمها:

  • تضاعف الأجر لأضعاف كثيرة.
  •  المُتصدق سراً من الذين يظلهم الله في الآخرة يوم لا ظل إلا ظله سبحانه وتعالى.
  • وكما ذكرت العديد من الأحاديث، فالإنسان المُتصدق في ظل صدقته بيوم القيامة.
  • عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الطُّهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك. كل الناس يغدو؛ فبائع نفسه، فمعتقها، أو موبقها“، أي بمعنى أن الصدقة لوجه الله تعالى هي برهان على صحة إيمان العبد المسلم.
  • قال الله سبحانه وتعالى: {إنهم كانوا قبل ذلك محسنين * كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون * وفي أموالهم حق للسائل والمحروم}
  • قال الله سبحانه وتعالى: {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين}
  • قال الله عز وجل: {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة}

أحاديث عن الصدقة

ورد العديد من الأحاديث التي رواها النبي صلى الله عليه وسلم ومن هذه الأحاديث ما يأتي:

  • تُعتبر الصدقة من أعظم أنواع الجهاد المُتعددة، فلقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم»
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: «وإن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن، تكشف عنه كرباً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً».
  • قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل»
  • قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كان تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فُلُوَّه أو فصيله»
  • قال النبي لمعاذ رضي الله عنه: «والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار»

المراجع

3803 مشاهدة