ما هي أركان الإسلام الخمسة - إختزال

ما هي أركان الإسلام الخمسة

كتابة: كُتاب موقع إختزال - آخر تحديث: 6 مارس 2021
ما هي أركان الإسلام الخمسة

الإسلام

معنى الإسلام هو الاستسلام لله وحده، بشهادة أن لا إله الله، وأن محمدا رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، فهو الخضوع لله تعالى، والعبودية له وحده فمن استكبر عن عبادته وأشرك معه غيره فغير مسلم، ومعرِفةُ دِين الإسْلام بِالأدلّة وَهُو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك وهو ثلاث مراتب: “الإسلام” و “الإيمان” و “الإحسان” ، وكل مرتبة لها أركان.

أركان الإسلام الخمسة

أركان الإسلام الخمسة هي الأسس التي يبني عليها الإسلام، وهي خمسة: مذكورة فيما رواه ابن عمر رضي الله عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الإسلام بني على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، و صيام رمضان، وحج البيت)، وأركان الإسلام هي:

  1. شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله: وهو أن يعترف الإنسان بلسانه وقلبه أنه لا معبود بحق إلا الله عز وجل، وما سواه من المعبودات فألوهيتها باطلة وعبادتها باطلة، وهي مشتملة على نفي وإثبات، (لا إله) أي نفي جميع ما يُعبد من دون الله (إلا الله) إثبات العبادة للهِ وحده لا شريك له في عبادته كما أنه لا شريك له في ملكه، ومعنى شهادة أن (محمداً رسول الله): طاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع، ولأن هاتين الشهادتين أساس صحة الأعمال وقبولها، إذ لا صحة لعمل، ولا قبول، إلا بالإخلاص لله – تعالى – والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم فبالإخلاص لله تتحقق شهادة: أن لا إله إلا الله، وبالمتابعة لرسول الله تتحقق شهادة: أنَّ محمدًا عبده ورسوله، ومن ثمرات هذه الشهادة العظيمة: تحريرُ القلب والنفس من الرق للمخلوقين، ومن الاتباع لغير المرسلين.
  2. إقامة الصلاة: وهو التعبد لله عز وجل بفعلها على وجه الاستقامة، والتمام في أوقاتها، وهيئاتها ، معنى الصلاة: عبادة لله ذات أقوال وأفعال مخصوصة، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم، ومن ثمراته: انشراح الصدر، وقرة العين، والنهي عن الفحشاء والمنكر، وهي الصلوات الخمس وهي: الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والصلوات الخمس آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي واجبة على كل مسلم ومسلمة مهما كانت الأحوال، في حال الأمن والخوف، وفي حال الصحة والمرض، وفي حال الحضر والسفر، ولكل حالةٍ صلاة تناسبها في الهيئة والعدد.
  3. إيتاء الزّكاة: وهو التعبد لله عز وجل ببذل القدر الواجب في الأموال الزكوية المُستحقة، ومن ثمراته: تطهيرُ النفس من الخُلق الرذيل (البخل) ، وسد حاجة الإسلام والمسلمين.
  4. صوم رمضان: فهو التعبد لله عز وجل بالإمساك عن المفطرات في نهار رمضان، ومن ثمراته: ترويض النفس على ترك المحبوبات؛ طلبًا لمرضاة الله عزَّ وجلَّ.
  5. حج البيت (الحجّ): وهو التعبد لله عز وجل بقصد البيت الحرام؛ للقيام بشعائر الحج. ومن ثمراته: ترويض النفس على بذل المجهود المالي، والبدني في طاعة الله عز وجل ولهذا كان الحج نوعًا من الجهاد في سبيل الله تعالى، وهذه الثمرات التي ذكرناها لهذه الأسس، وما لم نذكره تجعلُ من الأمَّةِ أمَّةً إسلاميَّة طاهرة نقيَّة، تدين لله دين الحق، وتعاملُ الخلق بالعدل والصدق لأن ما سواها من شرائع الإسلام يصلح بصلاح هذه الأسس، وتصلحُ أحوال الأمة بصلاح أمر دينها، ويفوتُها من صلاح أحوالها بقدر ما فاتها من صلاح أمور دينها، ومن أراد استبانة ذلك؛ فليقرأ قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَآئِمُونَ * أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحَىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) [سورة الأعراف: 96-99]

المراجع

  • ↑ مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، فهد بن ناصر بن إبراهيم السليمان، الطبعة : الأخيرة – 1413 هـ، دار الوطن – دار الثريا
  • ↑ النجدي، محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي، ثلاثة الأصول وأدلتها – وشروط الصلاة – والقواعد الأربع، رقم الطبعة: الأولى، 1421هـ، 14ص
  • ↑ مسلم النيسابوري، المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل، رقم الحديث، 16 ج1/ ص45
  • ↑ محمد التويجري، مختصر الفقه الإسلامي في ضوء القرآن والسنة، الطبعة: الحادية عشرة، 1431 هـ – 2010 م، دار أصداء المجتمع، المملكة العربية السعودية، ص – 37
  • ↑ العثيمين، محمد بن صالح بن محمد، نبذة في العقيدة الإسلامية الطبعة: الأولى، 1412 هـ – 1992 م، دار الثقة للنشر والتوزيع، مكة المكرمة، 33ص

هل كان المقال مفيداً؟

810 مشاهدة